وجه مألوف، أو وجهة مألوفة، لن نختلف في ذلك فكلاهما يسحبان انتباهك بطريقة لم تعتدها، تفتش بشكل غريب عن أسباب هذه الألفة التي لاتبدو منطقية لك ولا تحيل الموضوع لنسيانك المستمر بل تستميت لتفهم السياق الذي طرأت به هذه الوجهة وجاء فيه هذا الوجه، ولا تعتاد الدفء الذي تعطيك إياه الألفة فتفكر باحتمالاتٍ ممكنة، تتهمُ عقلك بشحذ عواطفك استعداداً لتجربة جديدة، لكنك مازلت تنكر هذه الألفة انكارك الذي تقتبسه دائماً بأن “من اعتاد القلق ظن أن الطمأنينة كمين” لاتبتسم الآن لأنك تألف هذا النص و لاتنجرف تحت روح العفوية المطلقة لأنها وكما توجست سابقاً..تغتالنا بألفتها.